يرى محللون أن الغارتين الجويتين كان لها عدة رسائل لنظام الأسد في حال لم يستجب أبرزها: أن اختباء المهربين بين المدنيين لن يوقف استهدافهم، كما أن الضربات يمكن أن تستهدف مبان حكومية
شهد الملف السوري، خلال الأسابيع الأخيرة، انعقاد ثلاثة اجتماعات وُصفت بـ"المهمة" أسفرت عن اتخاذ قرار بتحرك عربي تجاه نظام الأسد وإعادته إلى الجامعة العربية.
رغم الانفتاح السياسي والاقتصادي، خلال الأشهر الماضية، على نظام الأسد من قبل بعض الدول العربية وانتعاش وصول المساعدات المالية والمادية عقب زلزال فبراير/شباط، إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابياً على الليرة السورية.