طنجرة ضغط اسمها سوريا
تكتب على صفحتها صديقةٌ من سوريا لا تنقصها موهبة التكثيف أن المحسود الآن هو من تتاح له فرصة سفر خارج طنجرة الضغط التي يعيش فيها السوري، ومن تتاح له الفرصة يجب عليه التكتم درءً لحاسدين لا يتحملون بسبب بؤسهم رؤية محظوظ من بينهم يقفز ناجياً من التايتانيك.
ليس من قبيل المجاز الحديث عن مئات ألوف السوريين "على الأقل" الهائمين في الليالي في الحدائق…
إقرأ المزيد