أطلَّ شهر رمضان، هذا العام، على أهالي إدلب، وسط ظروف توصَفُ بـ"الأصعب"، على سكان الشمال السوري؛ تشترك فيها عوامل النزوح والفقر وإجراءات "كورونا" ومصاعبها، مع حنينٍ لرمضاناتٍ مضت.
وسط تلال الحطام وبين أطلال المنازل المدمرة، أعاد إفطار جماعي في رمضان، لم شمل سكان بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، التي دمرت طائرات الأسد وحلفائه قسماً من أحيائها.
خصوصية الفيروس في الشمال السوري فرضت التنويه والتنبيه باستمرار، لإمكانية وقوع "كارثة إنسانية" في منطقة مكتظة بالسكان، وغير مؤهلة لاستقبال الأوبئة والأمراض.
أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام عن تسجيل إصابات جديدة بفيروس "كورونا" المستجد، لترتفع الحصيلة إلى 45 إصابة في مناطق سيطرته.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنها سجلت إصابة واحدة جديدة، اليوم الأربعاء، بالفيروس المستجد، ليرتفع إجمالي الإصابات…
قررت حكومة الاسد إنهاء الموسم الدراسي للعام الحالي للصفوف الانتقالية دون امتحانات، وتأجيل امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، إضافة إلى تأجيل دوام الجامعات إلى ما بعد عيد الفطر.
رفعت حكومة الأسد العزل المفروض على بلدة منين في ريف دمشق بعد التأكد من عدم وجود أي حالة مصابة بفيروس كورونا، في ظل بدء الحكومة التخفيف من إجراءاتها بعد مناشدات بفتح الاقتصاد السوري.