برر الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصر الله، عدم رد نظام الأسد على الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية بأن تل أبيب تحاول استدراج النظام إلى حرب، لكن قتال الجماعات الإرهابية في الداخل أولوية
رأى البعض أنها أولى خطوات بوتين للتخلي عن الأسد وتعيين "مندوب سامي" على سورية، فيما ذهبت تحليلات أخرى إلى أن بوتين يسعى وراء ذلك إلى سحب الملف السوري من يد وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين، وحصره بيد الكرملين.
التقرير، الذي كتبته رئيسة مكتب "واشنطن بوست" في بيروت، ليز سلي، تطرق إلى أزمات عدة يواجهها الأسد مؤخراً، وعلى رأسها انشقاق داخل عائلته، وانهيار اقتصاده، وتصاعد التوتر مع حليفه الروسي.
أعلنت تركيا أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى بناء كيان كردي جديد في سورية، يضم أكراداً من غير "PKK وYPGوPYD"، مجددة رفضها القاطع لمحاولة "شرعنتها" في سورية.
نشرت مجلة "كلكاليست" الاقتصادية الإسرائيلية، مقالاً مفصلاً عن صعود نجم أسماء الأسد، والتحولات التي طرأت على شخصيتها ودورها السياسي، منذ دخولها القصر الرئاسي، كزوجة لرأس النظام في سورية.
حاول الباحثون عبر مقارباتٍ من زوايا مختلفة، تفكيك مشهد الصراع القائم، وتسليط الضوء على تفاصيل جوانبه الاقتصادية، وقراءة البعد السياسي عبر التحول الحاصل، وتشريح أسباب الخلاف ومستقبله.