نشر وسائل إعلام محلية تسجيلاً يظهر لحظة اقتحام عناصر من الجيش التركي لمكان الاعتصام على الطريق الدولي حلب- اللاذقية، والذي أدى إلى مقتل شخصين وجرح آخرين برصاص تركية
شهدت الساحة السورية خلال الساعات الماضية تحركات واتصالات بين دول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) تسبق اجتماع افتراضي في أستانة، ما قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة في المشهد السوري عسكرياً وسياسياً.
دارت اشتباكات بين قوات “أسايش” (الذراع الأمنية لوحدات حماية الشعب)، وبين قوات "الدفاع الوطني" الرديفة لنظام الأسد في القامشلي، قبل عودة الهدوء بعد تعهد الدفاع الوطني بالانسحاب