الحوثيون

ماذا يجري في المنطقة؟

ماذا يجري في منطقة الشرق الأوسط؟ سؤال طرحه على نفسه أواخر الأسبوع الماضي متابع أميركي مزمن ودقيق ومُطّلع على سياسات بلاده وممارساتها في هذه المنطقة،

حماس وإيران.. أي جديد وأي أفق؟

من الواضح أن العلاقة بين حماس وإيران قد شهدت نقلة لا بأس بها خلال الشهور القليلة الماضية وإن بقيت الأمور في نطاق محدود. وحيث لا يرى محافظو إيران بدا من مجيء خالد مشعل شخصيا إلى طهران -كعنوان بارز لاستعادة العلاقة- فإن هذا الأمر لم يحدث إلى الآن، ولا ندري إن كان سيحدث أم لا.

الحوثيون أسرى «انتصاراتهم» وحسابات الداخل والخارج

عبد الملك الحوثي ليس القوة الوحيدة في اليمن، ولن يستطيع حكم البلاد مهما تمدد نفوذه، بل إن المزيد من التمدد مجلبة لمزيد من الضعف وولاّد أزمات تستدرج خصوماً وشركاء لا بد من مراعاتهم. لن يعرف الحوثي ولن يحسن تصريف «انتصاراته» أو تسويقها

عهد جديد في السعودية فهل من جديد عند أوباما؟

كل المرّات التي عايشنا فيها تغييراً على رأس الحكم في المملكة العربية السعودية، لم تكن مجتمعات عربية، بعيدة أو قريبة، تبدي مثل هذا الاهتمام الخاص والذاتي، كما فعلت هذه المرّة. ففي المغرب، حيث كنت، سمعت أشخاصاً عاديين يتبادلون التعازي

اليمن.. «الحوثي» أمراً واقعاً؟!

هل يلعب المبعوث الدولي جمال بن عمر لعبة «الحوثيين»؟ وهل يعتقد عبدالملك الحوثي أنه يستطيع أن يخدع كل اليمنيين كل الوقت؟ وهل تأرجح الرئيس عبد ربه منصور هادي بين المراهنة على «صفقة» مع الحوثي و«صفقة» ضدّه؟ وهل صحيح أن لعلي عبدالله صالح حظوظاً للعودة؟ وما طبيعة التواطؤ بين «الحوثيين» والجنوبيين؟ وهل أن واشنطن جدية فعلاً عندما تقول إنه ليس واضحاً لديها بأن إيران تسيطر على «الحوثيين» أم أنها، كالعادة، لا ترى إلا ما ترغب في رؤيته؟ وهل في استطاعة الثورة الشبابية أن تتجدد وأن تخرج من أخطائها السابقة؟

الدعم التركي لـ"داعش"..أم الأمريكي للميليشيات الشيعية؟!

انتشرت في الأشهر الأخيرة حملة دبلوماسية وإعلامية غربية غير مسبوقة ضد تركيا تركّز على ادعاءات بدعم تركيا لتنظيم الدولة "داعش"، وقد اجتهد هؤلاء ما استطاعوا في تلفيق الأكاذيب عن دعم تركي مزعوم للتنظيم

اليمن و سيناريو الضياع

لم يعد أمام اليمن سوى واحد من خيارين : إما التوافق أو السيناريو الليبي لا سمح الله. هكذا لخص الناطق باسم الحكومة اليمنية الوضع في بلاده بعدما بات الرئيس محاصرا و مدير مكتبه مختطفا و رئيس الوزراء شبه محتجز مع استمرار المعارك و التفجيرات حول مقراتهما.

زفرة العربي الأخيرة

كانت تضربهم إسرائيل، عادة، فيتوعدون بالرد، في المكان والزمان المناسبين، اللذيْن، عبثاً، طال انتظارهما. هذه المرة، صمتوا. لم يتوعدوا، ولم يهددوا. لملموا أشلاء ضحاياهم، بعد الغارة الإسرائيلية على القنيطرة السورية، واكتفوا، في ضاحية بيروت الجنوبية، كما في دمشق وطهران

حوار برعاية "داعش"

فجأة، ظهرت ملامح المحبة والتسامح والتقارب بين الأطراف اللبنانية المتصارعة. هكذا، من دون سابق إنذار، نصبت طاولات الحوار في أماكن متفرقة من البلاد، بين الفرقاء السياسيين الذين كانوا، إلى الأمس القريب، متخاصمين ومتقاتلين، وكادوا يدخلون البلاد في حرب أهلية لم تنتهِ تداعياتها إلى الآن

الإيرانيون قادمون

وسط حالة التردي العام في المنطقة، هناك طرف واحد يربح، هو إيران. تجني طهران مكاسب من خراب سورية والعراق واليمن ولبنان، بل باتت الطرف الممسك بأهم الأوراق في البلدان الأربعة. في سورية،

الصفحات

Subscribe to RSS - الحوثيون